- شاركت مؤسسة حياة كريمة للعام الثاني على التوالي في البرنامج التدريبي لأعضاء دورة التمثيل الدبلوماسي العسكري بالخارج، حيث قدمت سلسلة من المحاضرات التعريفية التي استعرضت من خلالها رسالة المؤسسة وإطار عملها التنموي والخيري على مستوى محافظات الجمهورية. كما تضمنت المشاركة تقديم محاكاة واقعية لمراكز تنمية الأسرة، إلى جانب توضيح آليات تطبيق سياسات حماية الطفل، بما يضمن وصول الخدمات إلى الأطفال والأسر بكفاءة وفعالية. كذلك تم استعراض دور المجتمع المدني في دعم العلاقة التشاركية بين الدولة والمواطن، بالإضافة إلى تسليط الضوء على جهود المؤسسة في تقديم المساعدات الإنسانية، لا سيما دعم الأشقاء في غزة، بما يعكس البعد الإنساني لدور المؤسسة على المستويين المحلي والإقليمي.
- واختُتمت الفعالية بزيارة المعهد القومي للأورام، وذلك في إطار دعم حملة "حكاية وردة" بالتعاون مع مبادرة 100 مليون صحة ومبادرة رئيس الجمهورية لدعم صحة المرأة، حيث تم التأكيد على أهمية الكشف المبكر عن سرطان الثدي، ودوره في حماية صحة السيدات والحد من مخاطر الإصابة.
- وتعكس هذه المشاركة حرص مؤسسة حياة كريمة على توسيع نطاق تأثيرها ونقل خبراتها التنموية إلى مختلف القطاعات، بما يسهم في تعزيز التكامل بين المؤسسات الوطنية، ودعم بناء كوادر قادرة على تمثيل الدولة بكفاءة في المحافل الدولية. كما تؤكد هذه الجهود على أهمية تبني نهج تشاركي يجمع بين العمل التنموي والعمل الدبلوماسي، بما يعكس صورة إيجابية عن التجربة المصرية في تحقيق التنمية المستدامة.
- ومن جانب آخر، تبرز هذه الفعاليات الدور الإنساني الذي تقوم به المؤسسة، سواء على المستوى المحلي من خلال دعم الفئات الأكثر احتياجًا، أو على المستوى الإقليمي من خلال تقديم المساعدات الإنسانية، وهو ما يعكس التزامًا حقيقيًا بقيم التضامن والتكافل. كما تسهم هذه الأنشطة في رفع مستوى الوعي لدى المشاركين بأهمية القضايا المجتمعية، مثل حماية الطفل ودعم الأسرة وتعزيز صحة المرأة، وهو ما ينعكس إيجابيًا على قدرتهم في نقل هذه الخبرات وتطبيقها في مجالات عملهم المختلفة.
- وفي ضوء ذلك، تمثل هذه المشاركة نموذجًا متكاملًا يجمع بين التنمية والوعي والتدريب، ويؤكد على أن تحقيق التنمية المستدامة لا يقتصر فقط على تنفيذ المشروعات، بل يمتد ليشمل بناء الإنسان وتعزيز قدراته، بما يضمن استمرارية الأثر الإيجابي على المدى الطويل.
